كتب مارلين شكيب
أنا راوية قصص للأطفال، أؤمن أن الحكاية ليست مجرد كلمات تُقال، بل عالمٌ يُفتح بصوتٍ دافئ وخيالٍ حيّ. أقدّم القصص بأسلوب يجمع بين السرد والأداء الصوتي، فأتنقّل بين الشخصيات والمشاعر لأمنح كل قصة روحها الخاصة، من الضحكات الصغيرة إلى اللحظات المؤثرة والمغامرات المليئة بالدهشة. أحب أن أصنع للأطفال مساحة آمنة من الخيال، حيث يمكنهم أن يتعلّموا، ويحلموا، ويكتشفوا العالم عبر الحكايات. أسجّل القصص والشخصيات بحب، وأمنح كل صوتٍ ملامحه الخاصة، ليشعر الطفل أنه لا يستمع إلى قصة فقط... بل يعيشها. ملاحظة: أعمل كمعلقة صوتية للوثائقيات، والكتب المسموعة، ومعدة ومقدمة برامج إذاعية وتلفزيونية، ومدربة في مبدأ الصوتيات والدخول لعالم التعليق الصوتي والتمثيل الصوتي للأطفال والكبار.
حُرّاسُ الْكَنْزِ اللَّيْليّونَ
أوريغامي: أيس كريم
فيلٌ؟! لا... مُسْتَحيلٌ!
مَمْلَكَةُ الْجَوارِبِ الْهارِبَةِ
التَّعاوُنُ المُذهِلُ عِندَ الحَيَواناتِ
صائِدَةُ الأَشباحِ
سِرٌّ تَحْتَ الْمِخَدَّةِ!
زائِدُ واحِدٍ
هُدوووءٌ
الطوطم
كَيْفَ يَدْخُلُ مَعْجونُ الْأَسْنانِ في الْأُنْبوبِ؟
أَكْبَرُ عَجينَةِ بيتْزا في الْعالَـمِ!
عُقْدَةٌ
هَلْ تَسْمَحُ لي بِتَلْوينِ يَوْمِكَ؟
ماذا يَشْتَري دينو؟
دودَةٌ عِمْلاقَةٌ احْتَلَّتِ الْمَدينَةَ
ماذا أَسْتَطيعُ أَنْ أَفْعَلَ؟
علكة الوهم
واعْ ويعْ
ديمة واع واع
لِماذا رَحَلَ الْجَميعُ إلى الْقَمَرِ؟
في مَجَرَّةِ ذَيْلِ السَّمَكَةِ
مُتَشابِهانِ
الْمَقْلَمَةُ
هَشٌّ
فصلي
بَيْنَ الْبَحْرِ وَالسَّماءِ
مُغامَرَةٌ في كَوْكَبِ الْأَرْضِ
أَلَـمْ يَكُنْ مَقْلَبًا مُضْحِكًا؟!
مَتى سَأَكْبُرُ؟
دَوْرَةُ الْأَلْعابِ الْمَنْزِليَّةِ
أريد، ولكن
الفَتاةُ السَّيِّئَةُ
المِسْخُ
أَرْضُ الْميلادِ
الْأوريغامي: طائِرُ الْكُرْكِيِّ
شَيْءٌ لَيْسَ عَادِيًّا أَبَدًا
مطرة أحلامي
الرَّصيد
قارِئَةُ الْوَدَعِ
أوريغامي: صندوق
رِحْلَةُ السَّيِّدِ رَماحٍ
لَيْلى وَجِنِّيَّةُ الْأَلْوانِ
فُسْتانُ عَزَّةَ
كانَتْ هُناكَ بَيْضَةٌ عَلى تَلَّةٍ
عِمْلاقٌ أَمْ قَزَمٌ؟
خُيوطُ الشَّمْسِ
أَميرَةُ الْبِحارِ
عُصْفورٌ رَأْسُهُ يَدورُ
وَحْشٌ لَيْسَ كَأَيِّ وَحْشٍ
كُلُّ الْفُصولِ
كَوْكَبُ الْفوفِيّاتِ
عندي سر خطير
ينقصني شيء
لِماذا تَنْقَرِضُ الْحَيَواناتُ؟
لِماذا نَحْتاجُ إِلى النَّوْمِ؟
قُوَّةُ الذّاكِرَةِ
حَضارَةُ الْمايا
طَمْطومٌ
أريد رقبة طويلة
إذا أَعْطَيْتَ خَروفًا بِطّيخَةً
حَضارَةُ الْإِنْكا
هابْرا كَدابْرا
التَّغَيُّرُ الْمُناخِيُّ
فَرْحاتُ سائِقُ الْمَجَرّات
يَوْمَ فَقَدَتْ قِطَّتي عَقْلَها!
بَبَّغاءٌ لا يَطيرُ
بُقْعَةٌ نَسِيَها الزَّمانُ
مَدينَةُ الْحَلْوى